أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

900

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقد تقدّم ذكره قبل هذا ( 196 و 218 ) . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) : وإذا ما ترى في الناس حسنا يفوتها « 1 » * وفيهنّ حسن لو تأمّلت محسب [ لم يكتب شيئا ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) للخنساء : يكبّون العشار لمن أتاهم * إذا لم تحسب المائة الوليدا ع وقبله « 2 » : فكم من فارس لك أمّ عمرو * يحلّ سنانه الأنس الحريدا كصخر أو معاوية بن عمرو * إذا كانت وجوه القوم سودا / يكبّون العشار . قولها : يحلّ سنانه الأنس الحريدا * أي إذا حلّ قوم بمكان حماهم ومنعهم وإن قلّوا وانفردوا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 266 ، 262 ) لقيس : دعا المحرمون اللّه يستغفرونه البيتين . ع وبعدهما « 3 » : فإن أعط ليلى في حياتي لا يتب * إلى اللّه عبد توبة لا أتوبها يريد لا أتوب مثلها . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 227 ، 262 ) للمخبّل : فلا تدخلنّ الدهر قبرك حوبة * يقوم بها يوما عليك حسيب ع وقبله : ويخبرني شيبان أن لن يعقّنى * بلى جير ! إن فارقتني وتحوب « 4 »

--> ( 1 ) المرتضى 2 / 54 ( وإذ لا . . . . . . . يفوتها ) ، وفي الأمالي ونسخة ك يفوقها ، وهو لكثيّر في ل ( جنب ) ، وفيه لو تأمّلت مجنب أي كثير وانظر د رقم 14 . ( 2 ) د 46 . ( 3 ) الأبيات في د 4 سبعة ، وانظر غ الدار 2 / 85 . ( 4 ) في الفاخر 148 ول ( حوب ) ، من 11 بيتا في غ 12 / 39 ، وفيه : تعقّ إذا فارقتني وتحوب .